
لماذا أضواء الحمام في الواقع تساعد في مكافحة العفن؟
يعتقد معظم الناس أن المصابيح الحرارية الموجودة في الحمامات موجودة فقط لمنع الشخص من الشعور بالبرد أثناء تجفيف جسمه. لكننا ننظر إليها بطريقة مختلفة. بالنسبة لنا، فهي أدوات لمكافحة الرطوبة. من خلال تعديل طول موجات الضوء التي تصدرها، يمكننا استهداف جزيئات الماء وتجفيف الأسطح قبل أن يتمكن العفن من الظهور.
كيف يعمل ذلك؟
في الحقيقة، معظم المدافئ تقوم فقط بتسخين الهواء. هذا جيد، لكن العملية بطيئة. نحن نستخدم أجهزة إصدار أشعة تحت الحمراء قصيرة ومتوسطة الموجة، وهي تصيب جزيئات الماء مباشرة. بدلاً من تسخين الغرفة، تؤثر هذه الأشعة على قطرات الماء الموجودة على البلاط والمرايا مباشرة، مما يسرع من تبخر الرطوبة.
عند توصيل هذه الأجهزة بالحمام، فإنها تخلق “منطقة جافة” صغيرة. هذا يكسر الدورة التي يحبها أبواغ العفن، مما يجعل الأسطح نظيفة وجافة، ولا يتكون عليها العفن.
كيف نحافظ على النظافة؟
نقوم بضبط ترددات الضوء بحيث تصيب الجزيئات التي يمتصها الماء. هذا هو السبب في أن المرايا تظل نظيفة. وبالحفاظ على درجة حرارة الزجاج فوق نقطة الندى، لا يتكون ضباب بعد الاستحمام الساخن.
كما نستخدم كريستالًا عالي الجودة في صناعة المصابيح. لماذا؟ لأنه إذا تلف الزجاج، فإن الحرارة ستتغير، وبالتالي ستفقد الأجهزة كفاءتها. نريد أن تظل هذه الأجهزة فعالة حتى بعد خمس سنوات من استخدامها.
هناك بعض الأشياء التي يجب الانتباه إليها…
ليس الأمر سحريًا تمامًا. هناك بعض العيوب. نظرًا لأن هذه الأجهزة تصدر حرارة عالية، يجب الانتباه إلى مكان تركيبها. إذا كانت قريبة جدًا من الأجهزة البلاستيكية الرخيصة أو المواد اللاصقة منخفضة الجودة، فقد يتشوه الشكل. يجب تحديد المسافة المناسبة بين الأجهزة والسقف، حتى لا يتلف السقف بسبب الحرارة العالية.
ولا تنسَ مروحة الهواء. فالمصابيح تقوم بتحويل الماء إلى بخار، لكنك لا تزال بحاجة إلى مروحة لطرد الهواء الرطب خارج الغرفة.