
تدفئة تحت المكتب، مصممة للعالم الحقيقي
صممنا هذا المدفئ تحت المكتب بالأشعة تحت الحمراء بفكرة بسيطة واحدة في الاعتبار: إصلاح ما يتعطل، لا رمي الجهاز بالكامل. السؤال الكبير الذي كنا نعود إليه دائمًا هو: “كيف نجعل جزء التدفئة قابلًا للاستبدال، وليس دائمًا؟”
لذا جعلناه معياريًا. هذا يعني أنه عندما يحتاج شيء ما إلى اهتمام، يمكن للفني استبدال أنبوب التدفئة في دقائق - وليس ساعات - حتى بعد تشغيل هذه الوحدة لسنوات.
الطاقة والحجم وواقعية التدفئة
يعمل هذا المدفئ بأنبوب أشعة تحت حمراء يوفر الكثير من الدفء في مساحة صغيرة. شكله مصمم لينزلق في الأماكن الضيقة تحت المكتب مع توفير قدر كافٍ من الحرارة للحفاظ على راحة منطقة العمل.
يعمل بجهد صناعي قياسي، وبما أنه قوي، يحتاج إلى دائرة كهربائية مخصصة له. تعني هذه الطاقة أيضًا أنه يسخن بسرعة، ويجب أن تذهب هذه الحرارة إلى مكان ما. لذا من الأفضل التأكد من أن المكتب أو الخزانة بها تهوية كافية لمنع ارتفاع درجة الحرارة حول الحواف.
الخدعة المعيارية: الاستبدال، لا إعادة التوصيل
هنا الجزء الذي يجعل الصيانة سهلة. أنبوب التدفئة يتصل بواسطة قابس بسيط - وليس شبكة من الأسلاك المتشابكة. لذا عندما يتعطل الأنبوب، لا تحتاج إلى إعادة توصيل أي شيء.
فقط افصل القديم. ضع الجديد. انتهى الأمر. الموصلات مصممة لتحمل الاستخدام المتكرر، لذا لا داعي للقلق من ارتخائها أو عدم موثوقيتها. هذا يحول عملية الخدمة إلى استبدال سريع، مما يعني تقليل وقت التوقف والإزعاج.
أين يتألق (وماذا يجب أن تضع في اعتبارك)
المساحة تحت المكتب دائمًا ضيقة، والدخول إلى هناك للعمل قد يكون متعبًا. تصميمنا يحافظ على الوحدة مدمجة ويجعل نقاط الخدمة سهلة الوصول.
العنصر بالأشعة تحت الحمراء يسخن الشخص، وليس الغرفة بأكملها. هذا رائع إذا كنت في مكتب به تيارات هوائية أو ورشة عمل يتحرك فيها الهواء باستمرار. المقابل هو أن الحرارة موجهة، لذا مكان وضعها مهم.
إذا كنت تحتاج إلى تدفئة غرفة بأكملها، فهذه ليست الأداة المناسبة. ولكن إذا كنت تريد وحدة تحافظ على دفء الأرجل والقدمين - ويمكن صيانتها في دقائق بعد سنوات من الاستخدام - فهذه هي بالضبط ما صممناه.